للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وشبه هذا، مما يعلم أنه لم يشاهده.

٢٤٩٦ - (١) - وكذلك ما رُوِيَ عن أبي هريرة، في هذه القصة، من قوله: قال رسول الله لعمه عند الموت: «قُلْ لَا إلهَ إِلَّا الله» (٢).

مثل هذا سواء؛ لأن أبا هريرة لم يُشاهد ذلك، ولم يقل: قال لنا النبي ، قلتُ لعمي عند الموت، ولا فَرقَ بَيْن ما يُخبر به من هذا، مَنْ يُعلم أنه لم يلق النبي حينئذ، [وبَيْن ما] (٣) يُخبِرُ به مما كان له قَبْلَ ميلاده.

وليس بنافع في هذا أن يُقال: إن المُسيِّب بن حَزْنٍ ممن بايع تحت الشجرة (٤)؛ فإن ذلك متأخر عن وَقتِ هذه القصّة، فلا بد أن يكون غيره هو الذي أخبره به، أو يكون قد سَمِعَ هو ذلك من النبي ؛ يُخبر به عن نَفْسِه، وعن عَمِّه، ولكن [ليس] (٥) بالاحتمال يُجزم بالاتصال.

٢٤٩٧ - وذكر (٦) من طريقه أيضًا (٧)، عن أنس، في «الإسراء بالنبي ».


(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٧١) الحديث رقم: (٤٧٠).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أول الإيمان قول لا إله إلا الله (١/ ٥٥) الحديث رقم: (٢٥)، من طريق يزيد وهو ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله لعمه عند الموتِ: «قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» الحديث.
(٣) في النسخة الخطية: (وما)، وما أثبته من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٧١)، وهو الأليق بالسياق هنا.
(٤) تقدم في ترجمته قريبًا أن هذا الراجح، ورد قول من قال أنه من مسلمة الفتح.
(٥) ما بين الحاصرتين زيادة متعيّنة من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٧١)، وقد أخلت بها هذه النسخة، ومن غيره يفسد المعنى المراد.
(٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٧٢) الحديث رقم: (٤٧١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٤٩).
(٧) أي من طريق مسلم، وهو في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله إلى السماوات، وفرض الصلوات (١/ ١٤٥ - ١٤٦) الحديث رقم: (١٦٢)، من طريق ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله قال: «أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ، … » الحديث بطوله في قصة الإسراء والمعراج.
وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء (٩/ ١٤٩ - ١٥١) الحديث رقم: (٧٥١٧)، من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمير، أنه قال: سمعت أنس بن مالك يقول؛ وذكر نحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>