ولم يبين أنه من رواية دَرَّاج أبي السمح، وقد تقدم ذكره (٢).
قال قاسم: حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا يزيد بن خالد [بن مَوْهِب](٣)، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، به.
٢٤٩٢ - وذكر (٤) من طريق أبي داود (٥)، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن
= عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفِ يَوْمٍ، مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، يُهَوِّنُ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ؛ كَتَدَلَّي الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ». وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رجال الصحيح، لكن جملة: (مقداره نصف يوم) فيها غرابة ومخالفة لما تقدم في حديث أبي سعيد وغيره من الأحاديث التي أخبرت عن يوم القيامة. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٣٧) الحديث رقم: (١٨٣٤٨)، وقال: «رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير إسماعيل بن عبد الله بن خالد، وهو ثقة». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٥٤ - ٣٥٥). (٢) ينظر الأحاديث المتقدمة برقم: (١٥٧٣ - ١٥٨١). (٣) غير واضحة في هذه النسخة، لبياض وقع في بعضه، استدركته من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٧٤) (٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٩٠) الحديث رقم: (١٨٣٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٣٨). (٥) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثمّ نسيه (٢/ ٧٥) الحديث رقم: (١٤٧٤)، من طريق ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة، قال؛ وذكره. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب فضائل القرآن باب تعاهد القرآن ونسيانه (٣/ ٣٦٥) الحديث رقم: (٥٩٨٩)، وعبد بن حميد في مسنده، كما في المنتخب منه (ص ١٢٧) الحديث رقم: (٣٠٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٢٣) الحديث رقم: (٥٣٩١)، وابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ١٣١ - ١٣٢)، من طرق عن يزيد بن أبي زياد، به. وهذا إسناد ضعيف، له أربع علل، ذكر المصنّف فيما يأتي بعد الحديث العلل الثلاث الأولى منها: الأولى: يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف، كَبِرَ فَتَغَيَّر، وصار يتلقن، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٦٠١) ترجمة رقم: (٧٧١٧). الثانية: عيسى بن فائد، أمير الرّقة، قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٣١٩) ترجمة رقم: (٦٥٩٤): «لا يُدرى من هو»، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٤٤٠) ترجمة رقم: (٥٣١٩): «مجهول، وروايته عن الصحابة مرسلة». =