٢٤٦٤ - وذكر (١) من طريق النسائي (٢)، عن عامر بن ربيعة، قال رسول الله ﷺ:
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٥٢) الحديث رقم: (٢٢١٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢١). (٢) النسائي في سننه الكبرى، كتاب الطب، باب دعاء العائد للمريض (٧/ ٦٠) الحديث رقم: (٧٤٦٩)، من طريق عبد الله بن عيسى، عن أمية بن هند، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ خَمْرًا، فَوَجَدْنَا خَمْرًا وَغَدِيرًا، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ، قَالَ: فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ فَعَلَ، نَزَعَ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، فَدَخَلَ الْمَاءَ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً، فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ، فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنِ، فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ، فَدَعَوْتُهُ، فَلَمْ يُجِبْنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: «قُمْ بِنَا» فَأَتَاهُ، فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَح سَاقِهِ، وَهُوَ يَخُوضُ إِلَيْهِ، حَتَّى أَتَاهُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَوَصَبَهَا» ثُمَّ قَالَ لَهُ: «قُمْ» فَقَامَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ وذكره. وهذا إسناد ضعيف، لأجل أمية بن هند المزني، هو أمية بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في الثقات، غير أنه جعله اثنين، كما في تهذيب التهذيب (١/ ٣٧٣)، وقال ابن معين: لا أعرفه. فقال الذهبي في الميزان (١/ ٤٧٦) ترجمة رقم: (١٠٣٤): روى عنه سعيد بن أبي هلال وغيره؛ يعني: كأنّه رده، لكنه يبقى مجهول الحال، كما يأتي عن ابن القطان بعد هذا الحديث، وقال الحافظ في التقريب (ص ١١٥) ترجمة رقم: (٥٦٠): «مقبول»؛ يعني: لين الحديث إلا إذا توبع، ولم له على متابع في هذا الحديث، وباقي رجاله رجال الصحيح. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٤/ ٤٦٥ - ٤٦٦) الحديث رقم: (١٥٧٠٠)، وأبو يعلى في مسنده (١٣/ ١٥٢) الحديث رقم: (٧١٩٥)، وابن السنّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٩ - ١٧٠) الحديث رقم: (٢٠٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧/ ٣٣٨ - ٣٤٠) الحديث رقم: (٢٩٠١)، والحاكم في مستدركه، كتاب الطب (٤/ ٢٤٠) الحديث رقم: (٧٤٩٩)، من طريق عبد الله بن عيسى، به، وزاد بعضهم في آخره: «الْعَيْنُ حَقٌّ». قال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الحافظ الذهبي. وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الطب، باب العين (٢/ ١١٥٩) الحديث رقم: (٣٥٠٦)، من طريق عبد الله بن عيسى، به مقتصرًا على جملة: (العين حق). وللحديث طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٢٦٦ ـ ٢٦٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٨٢) الحديث رقم: (٥٥٨١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٨) الحديث رقم: (٢٠٥) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، قرن معه الطبراني: جُبَارَةَ بْنَ مُغَلِّسٍ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، حدثنا مسلمة بن خالد الأنصاري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ». وهذا إسناد ضعيف، مسلمة بن خالد الأنصاري، مجهول، كما ذكره الذهبي في الميزان (٤/ ١٠٨) ترجمة رقم: (٨٥١٩)، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، حافظ، إلا أنهم اتهموه =