ذات يوم والبشرى في وجهه، فقلنا: إنا لنرى البشرى في وجهك، فقال:«إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ، إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، … » الحديث.
وسكت عنه (١)، وهو حديث حماد، عن ثابت، قال: قدم علينا سليمان مولى الحسن بن علي، فحدثنا عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه.
وسليمان هذا لا تعرف له حال (٢)، ولا ذكر بأكثر من رواية ثابت عنه.
٢٤٦٣ - وذكر (٣) من طريق مسلم (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:«لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمِ … ». الحديث.
ولم يُبيِّن (٥) أنه من رواية معاوية بن صالح (٦).
= وصالح، رووه عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، به. والحديث من هذا الطريق ذكره الدارقطني في علله (٦/ ٩ - ١٠) برقم: (٩٤٣)، وقال: «يرويه عبيد الله بن عمر العمري، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة. تفرد به سليمان بن بلال عنه. وتابعه سلام بن أبي الصهباء، وصالح المري، وجسر بن فرقد، فرووه عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة، وكلهم وَهِمَ فيه على ثابت، والصواب ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه». الطريق الثاني: أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٦/ ٢٧٢ - ٢٧٣) الحديث رقم: (١٦٣٥٢)، من طريق أبي معشر عن إسحاق بن كعب بن عُجرة، عن أبي طلحة الأنصاري، به. وهذا إسناد ضعيف، أبو معشر نجيح السندي ضعيف كما تقدم مرارًا، وإسحاق بن كعب بن عُجرة، مجهول الحال، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ١٠٢) ترجمة رقم: (٣٨٠). وللحديث شواهد يصح بها، من حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس بن مالك وعمر بن الخطاب، ذكرها وخرجها شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لمسند الإمام أحمد (٢٦/ ٢٨٢) تحت الحديث رقم: (١٦٣٦١). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣١٩). (٢) سليمان الهاشمي، مولى الحسن بن علي، تقدمت ترجمته أثناء تخريج هذا الحديث. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٥٢) الحديث رقم: (٢٢١٣)، وينظر فيه: (٤/ ١١٢) الحديث رقم: (١٥٤٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢٠). (٤) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب بيان أنه يُستجاب للداعي ما لم يعجل، فيقول: دعوت فلم يستجب لي (٤/ ٢٠٩٦) الحديث رقم: (٢٧٣٥) (٩٢)، من طريق معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، به. (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢٠). (٦) معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي، تقدمت ترجمته فيما علقته على الحديث رقم: (٣١١).