للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جملة حديثه (١).

وأبو جعفر الخطمي: اسمه عُمير بن يزيد بن حماشة، وهو ثقة (٢)، فينبغي أن يكون هذا الحديث بهذا الطريق ضعيف.

٢٤٥٥ - وذكر (٣) من طريق النسائي (٤)، عن أنس بن مالك، قال رسول الله :


(١) المصدر السابق نفسه.
(٢) أبو جعفر الخَطْمِيّ، عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خُماشة الأنصاري، وثقه ابن معين والنسائي والطبراني والعجلي وابن نمير، وذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٣٩٢) ترجمة رقم: (٤٥٢٢)، وتهذيب التهذيب (٨/ ١٥١).
(٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٤٥ - ٦٤٦) الحديث رقم: (٢٢٠٥)، وذكره في (٤/ ١٦٤) الحديث رقم: (١٦٢٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣١٢).
(٤) النسائي في سننه الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة، باب نوع آخر من القول وثواب مَنْ قاله (٩/ ٩) الحديث رقم: (٩٧٥٣)، عن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا بقية بن الوليد، قال: حدثني مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي ، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله : «مَنْ قال حين يُصبح: اللَّهمَّ إني أُشهدك وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عرشِكَ وملائكتك، وجميعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولُكَ، أعتَقَ اللهُ رُبعَهُ ذلك اليوم من النار، فإن قالها أربع مرات أعتقه الله ذلك اليوم من النار».
وهذا إسناده ضعيف، لأجل مسلم بن زياد الشامي الحمصي، مولى أم المؤمنين ميمونة، ويقال مولى أم حبيبة، قال فيه ابن القطان كما يأتي: مجهول الحال. وقال الحافظ في التقريب (ص ٥٣٩) ترجمة رقم: (٦٦٢٦): مقبول.
وبقية بن الوليد مدلس، وقد صرّح بالتحديث في هذا الإسناد، ولكن ذكر النسائي بإثره أنه قد خُولف إسحاق بن إبراهيم في لفظ هذا الحديث، فرواه كما تقدم في الرواية السابقة.
ثم رواه برقم: (٩٧٥٤)، بإسناده عن عمرو بن عثمان وكثير بن عبيد، عن بقية، عن مسلم بن زياد، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله : «مَنْ قال حين يُصبح … ». فذكره إلا أنهما قالا في آخره: «إلا غفر الله له ما أصاب من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر الله له ما أصابه»؛ يعني تلك الليلة.
وبهذا اللفظ أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (٤/ ٣٢٠) الحديث رقم: (٥٠٧٨)، عن عمرو بن عثمان والترمذي في سننه كتاب الدعوات، باب (٥/ ٥٢٧) الحديث رقم: (٣٥٠١)، من طريق حيوة بن شريح، كلاهما عمرو بن عثمان وحيوة بن شريح، عن بقية بن الوليد، به.
وضعفه الترمذي بقوله: «هذا حديث غريب».
وقد أورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في نتائج الأفكار (٢/ ٣٧٧) وعزاه للنسائي، ثم =

<<  <  ج: ص:  >  >>