ولم يبين مانع صحته، وذلك أنَّه من رواية هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة.
٢٤٠٩ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن
= ويروي عن أبيه أشياء كثيرة، عن أبي هريرة. وقد روى سفيان الثوري، وغير واحد هذا الحديث، عن هشام بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، نحو حديث أبي عامر، عن هشام بن سعد». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٩)، وهذا القول ذكره عن الترمذي. (٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥٣٣ - ٥٣٤) الحديث رقم: (٥٣٢)، وذكره في (٥/ ٥٥٦) الحديث رقم: (٢٧٨٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٧). (٣) علل الدارقطني (٥/ ٣٣٣) الحديث رقم: (٩٢٦)، معلقًا، عن هانئ بن يحيى، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مَرثَدٍ، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، به. قال الدارقطني عقبه: «وَهُو وَهُمْ، وغيره يرويه، عن حفص بن سليمان، بهذا الإسناد، ويسنده عن عثمان، عن النبي ﷺ، وهو الصحيح». فالحديث من مسند عثمان بن عفان، وليس من مسند ابن مسعود ﵄. وقد أخرجه موصولا ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٧١)، في ترجمة حفص بن سليمان، أبو عمر الأسدي، برقم: (٥٠٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩/ ٢٠٩) الحديث رقم: (٦٥٤٣)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (١٣/ ٢١٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٠٦) الحديث رقم: (٥١٠)، من طريق حفص بن سليمان، أبي عمر البزار الكوفي القارئ، حدثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، قال: سمعتُ عثمان بن عفان على منبر رسول الله ﷺ، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول؛ وذكره. قال ابن عدي: وهذا الحديث لا يرويه عن علقمة بن مرثد غير حفص بن سليمان، … وعامة حديثه عمّن روى عنهم غير محفوظة. قلت: إسناده ضعيف جدا، لأجل حفص بن سليمان القارئ، متروك الحديث، مع إمامته في القراءة، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ١٧٢) ترجمة رقم: (١٤٠٥). أما حديث ابن مسعود، فقد أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦ - ٣٧)، من طريق فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا روح بن مسافر، عن زُبيد (هو ابن الحارث اليامي)، عن مُرَّة (هو ابن شراحيل الهمداني مرة الطيّب)، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَسِرُّوا مَا شِئْتُمْ، فَوَاللَّهِ مَا أَسَرَّ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ سَرِيرَةً، إِلَّا أَلْبَسَهُ اللَّهُ رِدَاءَهَا، خَيْرًا فَخَيْرًا، وَشَرًا فَشَرًّا، … » الحديث. قال أبو نعيم: غريب من حديث زبيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.