للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا، فَإِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ … ». الحديث.

وقال فيه (١): حَسَنُ.

ولم يبين مانع صحته، وذلك أنَّه من رواية هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة.

٢٤٠٩ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن


= ويروي عن أبيه أشياء كثيرة، عن أبي هريرة. وقد روى سفيان الثوري، وغير واحد هذا الحديث، عن هشام بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ، نحو حديث أبي عامر، عن هشام بن سعد».
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٩)، وهذا القول ذكره عن الترمذي.
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥٣٣ - ٥٣٤) الحديث رقم: (٥٣٢)، وذكره في (٥/ ٥٥٦) الحديث رقم: (٢٧٨٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٧).
(٣) علل الدارقطني (٥/ ٣٣٣) الحديث رقم: (٩٢٦)، معلقًا، عن هانئ بن يحيى، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مَرثَدٍ، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، عن النبي ، به.
قال الدارقطني عقبه: «وَهُو وَهُمْ، وغيره يرويه، عن حفص بن سليمان، بهذا الإسناد، ويسنده عن عثمان، عن النبي ، وهو الصحيح».
فالحديث من مسند عثمان بن عفان، وليس من مسند ابن مسعود .
وقد أخرجه موصولا ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٧١)، في ترجمة حفص بن سليمان، أبو عمر الأسدي، برقم: (٥٠٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩/ ٢٠٩) الحديث رقم: (٦٥٤٣)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (١٣/ ٢١٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٠٦) الحديث رقم: (٥١٠)، من طريق حفص بن سليمان، أبي عمر البزار الكوفي القارئ، حدثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، قال: سمعتُ عثمان بن عفان على منبر رسول الله ، يقول: سمعت رسول الله يقول؛ وذكره.
قال ابن عدي: وهذا الحديث لا يرويه عن علقمة بن مرثد غير حفص بن سليمان، … وعامة حديثه عمّن روى عنهم غير محفوظة.
قلت: إسناده ضعيف جدا، لأجل حفص بن سليمان القارئ، متروك الحديث، مع إمامته في القراءة، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ١٧٢) ترجمة رقم: (١٤٠٥).
أما حديث ابن مسعود، فقد أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦ - ٣٧)، من طريق فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا روح بن مسافر، عن زُبيد (هو ابن الحارث اليامي)، عن مُرَّة (هو ابن شراحيل الهمداني مرة الطيّب)، عن عبد الله، قال: قال رسول الله : «أَسِرُّوا مَا شِئْتُمْ، فَوَاللَّهِ مَا أَسَرَّ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ سَرِيرَةً، إِلَّا أَلْبَسَهُ اللَّهُ رِدَاءَهَا، خَيْرًا فَخَيْرًا، وَشَرًا فَشَرًّا، … » الحديث. قال أبو نعيم: غريب من حديث زبيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>