للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَفِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ». وسكت عنه (١).

وهو ضعيف؛ فإنه من رواية يزيد بن هارون، عن شريك، عن ليث، عن عكرمة، عن ابن عباس.

وليث هو ابن أبي [سليم] (٢) ضعيف، وشريك تقدم ذكره (٣).

٢٣٩٤ - وذكر (٤) من طريقه أيضاً (٥)، عن ابن مسعود، قال رسول الله : «لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الفَاحِشِ، وَلَا البَذِيءِ».


= (هو ابن عبد الحميد الضبي)، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، كتاب البر والإحسان، باب الرحمة (٢/ ٢٠٣) الحديث رقم: (٤٥٨)، من طريق جرير، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. فسقط من إسناده ذكر ليث بن أبي سليم.
فقد أخرجه البزار في مسنده، كما في كشف الأستار (٢/ ٤٠١) الحديث رقم: (١٩٥٥)، من طريق جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
فمدار الحديث على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف كما تقدم.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٠).
(٢) في النسخة الخطية: (سليمان) وهو تصحيف ظاهر، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢٨)، والمصادر.
(٣) ينظر ما تقدم في الحديثين رقم: (١٤٠، ١٥٠).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٠٠) الحديث رقم: (٢٤٨٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٢ - ٢٦١)
(٥) أي الترمذي، وهو في سننه، كتاب البر والصلاة، باب ما جاء في اللعنة (٤/ ٣٥٠) الحديث رقم: (١٩٧٧)، من طريق محمد بن سابق، عن إسرائيل (هو: ابن يونس السبيعي)، عن الأعمش (سليمان بن مهران)، عن إبراهيم (هو: ابن يزيد النخعي)، عن علقمة (هو: ابن قيس النخعي)، عن عبد الله (هو ابن مسعود )، به. وقال: «هذا حديث حسن غريب، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه».
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الإيمان والرؤيا، باب ما ذكر فيما يُطوى عليه المؤمن من الخلال (٦/ ١٦٢) الحديث رقم: (٢٠٣٣٨)، والإمام أحمد في مسنده (٦/ ٣٩٠) الحديث رقم: (٣٨٣٩)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ١٢٢) الحديث رقم: (٣٣٢)، وأبو يعلى في مسنده (٩/ ٢٥٠) الحديث رقم: (٥٣٦٩)، والبزار في مسنده (٤/ ٣٣٠) الحديث رقم: (١٥٢٣)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢/ ٢٢٥) الحديث رقم: (١٨١٤)،
=

<<  <  ج: ص:  >  >>