٢٣٨٩ - وذكر (١) من طريق الترمذي (٢)، عن أنس، أن النبي ﷺ قال له:«يَا ذَا الأُذُنَيْنِ».
وصححه (٣)، ولم يُبيّن أنه من رواية شريك، عن عاصم الأحول، عن أنس. وقد تقدم عمله في شريك (٤).
٢٣٩٠ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢٥) الحديث رقم: (٢١٨٢)، وذكره في (٣/ ٣٠٤) الحديث (١٠٥١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٥٨). (٢) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٦٥). (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٥٨). (٤) ينظر الحديث المتقدم برقم: (١٥٠)، وما بعده. (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢٥ - ٦٢٦) الحديث رقم: (٢١٨٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٥٨) (٦) سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في الوقار (٤/ ٢٤٧) الحديث رقم: (٤٧٧٦)، من طريق زهير (هو: ابن معاوية)، حدثنا قابوس بن أبي ظَبْيان، أنَّ أباه حدثه، حدثنا عبد الله بن عباس، أنَّ نبي الله ﷺ قال؛ وذكره. الحديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لأجل قابوس بن أبي ظبيان، كان ابن معين شديد الحط عليه، على أنه وثقه. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: رديء الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل، وأسند الموقوف. وقال ابن عدي: أحاديثه متقاربة، وأرجو أنه لا بأس به. وقال أحمد: ليس بذاك، لم يكن من النقد الجيد كذا ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٣٦٧) ترجمة رقم: (٦٧٨٨) وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤/ ٤٣١ - ٤٣٢) الحديث رقم: (٢٦٩٨، ٢٦٩٩)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ٢٧٦) الحديث رقم: (٧٩١)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ١٠٦) الحديث رقم: (١٢٦٠٨، ١٢٦٠٩)، من طرق عن قابوس بن أبي ظبيان، به. لكن للحديث شاهد من حديث عبد الله بن سرجس، أخرجه الترمذي في سننه، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التأني والعجلة (٤/ ٣٦٦) الحديث رقم: (٢٠١٠)، وعبد بن حميد في مسنده، كما في منتخبه (ص ١٨٣) الحديث رقم: (٥١٢)، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني (٢/ ٣٣٦) الحديث رقم: (١١٠٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٣٠٣) الحديث رقم: (١٠١٧)، من طريق عبد الله بن عمران، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس المزني، أن النبي ﷺ قال: «السَّمْتُ الحَسَنُ، وَالتَّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ». قال الترمذي: حديث حسن غريب.