كذا ذكره (١) وسكت عنه، والدارقطني لم يوصل إسناده إلى عبد الرحمن بن مِغْرَاء، راويه عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر.
وذكر (٢) أن أبا عُبيدة بن مَعن خالفه، فرواه عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن جابر؛ يعني: أنه لم يُسَمِّ مَنْ حدَّثه عن جابر.
٢٣٥٧ - وذكر (٣) من طريق مسلم (٤)، عن جابر، عن النبي ﷺ:«لِكُلِّ دَاءٍ دواء».
وسكت (٥) عنه، ولم يُبيِّن أَنَّه مِنْ رِواية عبدِ ربِّه، [عن (٦)] أبي الزبير، عن جابر.
٢٣٥٨ - وذكر (٧) من طريق أبي أحمد (٨)، عن يحيى بن زَهْدَم بن الحارث،
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٢٨). (٢) الدارقطني في علله (١٣/ ٣٤٨) عقب الحديث رقم: (٣٢٢٩). (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦١٨) الحديث رقم: (٢١٧٤)، وذكره في (٤/ ٣١٦) الحديث رقم: (١٨٨٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٢٩). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي (٤/ ١٧٢٩) الحديث رقم: (٢٢٠٤)، من طريق عبدربه بن سعيد، قال: عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «لكل داء دواء، فإذا أُصيب دواء الداءِ بَرَأَ بإذن الله ﷿». (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٢٩). (٦) في النسخة الخطية: (ابن)، وهو تصحيف، تصويبه من بيان الوهم (٤/ ٦١٨)، ومصادر التخريج السابقة. (٧) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٩٥ - ٥٩٦) الحديث رقم: (١٣٩٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٠) (٨) أبو أحمد ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (١٠٢٩)، في ترجمة يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري، برقم: (٢١٤٠)، عن علي بن أحمد بن علي، حدثنا يحيى بن زهدم، عن أبيه، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالك، قال: قال ﷺ: «لَا تُكْرِهُوا أَرْبَعًا لَأَرْبَعَةِ؛ لَا تَكْرَهُوا الرَّمَدَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْعَمَى، وَلَا تَكْرَهُوا الزَّكَامَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْجُذَامِ، وَلَا تَكْرَهُوا السُّعَالَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْفَالِجَ، وَلَا تَكْرَهُوا الدَّمَامِيلَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْبَرَصِ». وهذا إسناد واه بمرة، يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري، ذكره ابن حبان في المجروحين (٣/ ١١٤) ترجمة رقم: (١١٩٩)، وقال: «يروي عن أبيه، روى عنه أحمد بن علي بن =