للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحديث، ضعفه أبو محمد بن أبي حاتم. انتهى ما ذكر (١).

ولم يَعْزُه، ولا أذكر له الآن موقعًا، وترك أن يُنبِّه على حال حكيمة وأبيها، وهما مجهولان (٢).

٢١١٤ - وذكر (٣) بعده، عن مسلم بن علي، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ، قال: «مَنْ وَجَدَ دَواةً أو»


= وكذا ترجم لها ابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ١٨١٢) ترجمة رقم: (٣٢٩٩)، وابن حجر في الإصابة (٨/ ٨٧) ترجمة رقم: (١١٠٥٥)، وذكرا أنها زوجة يعلى بن مرة، ولها رواية عن زوجها.
وذكر الحافظ المزي في ترجمة عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة (٢١/ ٤١٨) برقم: (٤٢٧٠)، أنه يروي عن جدته حكيمة امرأة يعلى بن مرة.
وقد تقدم في إسناد الحديث أن حكيمة هذه روت هذا الحديث عن أبيها يعلى بن مرة، وبهذا الاسم: حكيمة بنت يعلى بن مرّة، ترجم لها الحافظ في لسان الميزان (٣/ ٢٦٣) برقم: (٢٧١٩)، وذكر أنها تروي عن أبيها، وله صحبة، وعنها عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، وبناء على ذلك تكون حكيمة عمة لعمر هذا، لا جدته، ويعلى بن مرّة أبوها لا زوجها كما تقدم آنفًا، وعلى هذا يُشكل قولها في الإسناد: (عن أبيها)، ولم أقف على قول لأهل العلم يبين الراجح من الوجهين السابقين، فالله أعلم بالصواب.
(١) ذكر ابن المواق الحديث في بغية النقاد النقلة (١/ ٢٩٢) برقم: (١٤٣)، وذكر ما ذكره ابن القطان هنا عن عبد الحق في عمر بن عبد الله هذا، ثم تعقبه بقوله: «وذلك وهم من وجهين: أحدهما»: أن عبد الحق لم يذكر ذلك كذلك. الثاني: أن أبا محمد بن أبي حاتم لم يضعف عمر هذا من قبل نفسه، وإنما حكاه عن غيره، والذي ذكر عبد الحق إنما هو: (منكر الحديث ضعيفه، ذكره أبو محمد ابن أبي حاتم)، «وهذا القول صحيح، فاعلمه».
وينظر: الجرح والتعديل (٦/ ١١٨) ترجمة رقم: (٦٣٨)، والذي قاله ابن أبي حاتم فيه: «سألت أبي عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي؟ فقال: هو ضعيف الحديث، منكر الحديث».
(٢) حكيمة، تقدمت ترجمتها آنفًا. أما أبوها فقد وقع إشكال في تعيينه كما تقدم قريبًا، فإن كان هو يعلى بن مرّة، فهو صحابي، شهد الحديبية وما بعدها كما في التقريب (ص ٦٠٩) ترجمة رقم: (٧٨٤٧)، ولهذا تعقبه الحافظ في التلخيص الحبير (٣/ ١٧٣) الحديث رقم: (١٣٣٣) بقوله رادا عليه وعلى ابن حزم: وزعم هو (يعني: ابن حزم) وابن القطان أن حكيمة ويعلى مجهولان، «وهو عجب منهما، لأن يعلى صحابي معروف الصحبة». وينظر: المحلّى، لابن حزم (٧/ ١١٩).
أما إن كان غيلان الثقفي، فقد ذكره الحافظ في الإصابة (٥/ ٢٥٨) ترجمة رقم: (٦٩٤٢)، وقال: ما أدري هو ابن سلمة أو غيره.
(٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٢٨) الحديث رقم: (٣٢٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>