ما في معناهما من المنطبعات كالحديد والنحاس والرصاص.
واختلف في «تغلي»(١) فابن كثير وحفص، وكذا رويس بالياء على التذكير والفاعل ضمير يعود على طعام، وجوّز أبو البقاء (٢) أن يعود على الزقوم، ووافقه ابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بالتّأنيث والضمير للشجرة، أي: يغلي الطعام أو تغلي ثمرة الشجرة.
واختلف في ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ (٣) فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب بضمّ التّاء، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بكسرهما، وهما لغتان في مضارع «عتله»، أي: ساقه بجفاء وغلظه، وقال الأعمش: معنى اعتلوه: اقصفوه كما يقصف الحطب إلى سواء الجحيم والعتل: الجافي الغليظ (٤).
واختلف في ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ (٥) فالكسائي بفتح الهمزة على معنى العلة، أي:
لأنّك، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة، فتتحد القراءتان، وكذا الكلام على سبيل التهكم، وهو أغيظ للمستهزئ به (٦).
واختلف في ﴿مَقامٍ أَمِينٍ﴾ (٧) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بضمّ الميم الأولى بمعنى الإقامة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها موضع القيام وخرج