كقراءة «مت»(١) بكسر الميم ب «آل عمران» لنافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف مع موافقة ابن محيصن من (المفردة) والأعمش لهم.
وكقراءة «أولا يذكر»(٢) بتخفيف الذّال والكاف المضمومة مضارع «ذكر» ب «الإسراء» لنافع وابن عامر وعاصم مع موافقة الحسن، وتشديدهما مع فتح الكاف مضارع «يذكر» للباقين، والأصل: يتذكر، فأدغمت التّاء في الذّال، وقد قرأ بهذا الأصل وهو يتذكر: أبيّ.
وكقراءة «ثم ننجي الذين»(٣) بالتخفيف من «أنجى» في «الأنعام»(٤) للكسائي، وكذا يعقوب، وموافقة ابن محيصن لهما بخلف عنه، وضم النّون الأولى وفتح الثّانية وتشديد الجيم من «نجى» مضعفا للباقين.
وعن ابن محيصن «تتلى»(٥) بالياء من تحت على التذكير، والجمهور بالتاء من فوق على التّأنيث.
واختلف في ﴿مَقاماً﴾ (٦) فابن كثير بضمّ الميم، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها وعلى كلتا القراءتين يحتمل أن يكون اسم مكان أو اسم مصدر، إمّا من «قام» ثلاثيا، أو من «أقام»، أي: خير مكان قيام أو إقامة، وانتصابه على التمييز.