واختلف في ﴿يُوقِدُونَ﴾ (١) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت، أي: النّاس حملا على الغائبين مناسبة لقوله ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ،﴾ وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، ومن الوجه الثّاني من (المبهج) والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب، وافقهم ابن محيصن من الوجه الآخر من (المبهج)، والشّنبوذي عن الأعمش.
وأمال ﴿عُقْبَى الدّارِ،﴾ ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ،﴾ ﴿الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ،﴾ ﴿لِمَنْ عُقْبَى الدّارِ﴾ (٢) في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الخمس كلمات، وقرأها ورش من طريق الأزرق بين بين والفتح، وبه قرأ الباقون.
وعن المطّوّعي كسر ذال «ذريتهم» و «ذريته»(٣)، وسبق ب «البقرة»(٤).
وعن ابن محيصن ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (٥) بنصب النّون عطفا على ﴿طُوبى﴾ المنصوب بإضمار فعل، أي: وجعل لهم طوبى.
واختلف في ﴿وَصُدُّوا﴾ هنا، وفي «غافر» ﴿وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ﴾ (٦): فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بضمّ الصّاد فيهما على البناء للمفعول، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالفتح فيهما على البناء للفاعل، و ﴿وَصُدَّ﴾ جاء (٧) لازما ومتعديا، فالقراءة الأولى من المتعدي فقط، والثّانية تحتمل أن تكون من