٣ - التعليلُ بالاستثقال والأصل: ففي قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} (١)، قال الجِبْلي (٢): "وموضع {صالِي}: رفعٌ على خبرِ الابتداء، والأصل في {صَالِ}: صالِيٌ، فاستثقَلوا الضَّمة في الياء فحذَفوها، فبقيت الياءُ ساكنة، والتنوين ساكنٌ، فأسقطوا الياءَ لاجتماع الساكنَيْن، وأبقَوا الكسرةَ في اللام على أصلِها. والعلّة في هذا أنّهم بنَوا الخَطَّ على الوقف، فكان حمزةُ والكِسائيُّ يقفانِ على {صَالِ} بغير ياء اتِّباعًا للكِتابِ".
٤ - التعليلُ بالاستثقال والأَوْلَى: ففي قوله تعالى: {وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} (٣)، قال الجِبْلي (٤): "وهو جَمْع: مُصْطَفًى، زِدْتَ عليه ياءً ساكنة ونونًا، والألفُ من مصطفى ساكنةٌ فحُذِفت الألف لالتقاء الساكنَيْن، وكانت أَوْلى بالحذف لأنّ قبلَها فتحة".
* * *
(١) الصافات ١٦٣. (٢) البستان ٢/ ٢٨٧. (٣) سورة ص ٤٧. (٤) البستان ٢/ ٣٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.