لي قريبة نذرت أن تصلي حتى تلزم نفسها بعدم ترك الصلاة ولكنها لم تستطع الالتزام بهذا النذر فتركت الصلاة.
فما حكم هذا النذر وما هي كفارته؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد قال الله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ* إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ* فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ* عَنِ الْمُجْرِمِينَ* مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [المدثر] .
وقال صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. رواه مسلم.
فلتتق الله قريبتك هذه، ولتعلم أن مذهب جماعة كبيرة من أهل العلم أن تارك الصلاة كافر كفراً أكبر، والصلاة واجبة عليها سواء نذرت أن تصلي أم لم تنذر، فلتحذر أن تكون من الخاسرين بتضييعها للصلاة، قال الله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون:٤-٥] .