للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[إمامة من يشك في طهارته]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مريض بالتهاب بالبروستاتا وكثيراً ما أشك بصحة وضوئي، علماً بأنه في بعض الأحيان يختارني الإخوة للإمامة فماذا أفعل، وهل يوجد علاج بالأعشاب أو بالطب النبوي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: ٣٠٣٥ ما يفعله من كثر شكه في انتقاض وضوئه، ولا بأس بإمامتك من ليس عندهم مثل هذه الشكوك، لأن الشك في الطهارة ليس مثل السلس الذي اختلف العلماء في صحة اقتداء الصحيح بصاحبه، كما أوضحنا في الفتوى رقم: ٧٥٠٧، وإن كنت مصابا بسلس فلا شك أن إمامة غيرك أولى وأحوط للخروج من الخلاف.

وأما بخصوص العلاج بالأعشاب فإن ذلك من اختصاص أطباء الأعشاب، ولا نعلم شيئاً من الحديث النبوي فيه ذكر دواء للمرض المذكور فللأخ أن يطلب الدواء عند أهل الاختصاص، فقد روى الترمذي في سننه عن أسامة بن شريك قال: قالت الأعراب يا رسول الله: ألا نتداوى، قال: نعم عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داءً واحداً، قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال: الهرم. وقد كان صلى الله عليه وسلم يتداوى وكذلك أصحابه، وللمزيد من الفائدة طالع الفتوى رقم: ٣٢١١١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ جمادي الأولى ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>