ـ[رجل يؤم الناس أحيانا ولكن عنده خطأ في آية في سورة الفاتحة في قوله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم. فيدغم النون في الذين مع النون في أنعمت وتذهب الهمزة دون ذكر كالتالي: الذينّعمت. فما هو حكم صلاته ومن يصلي خلفه رغم أن بعض الناس علموه إلا أنه لم يغير شيئا؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة التي لا تصح إلا بها, وقد نص أهل العلم على أن من ترك حرفا من الفاتحة لم يعتد بقراءته.
قال في كشاف القناع: أو ترك حرفا منها أي الفاتحة لم يعتد بها لأنه لم يقرأها وإنما قرأ بعضها.. اهـ.
وذكر ابن قدامة أنه لا يصح أن يؤم إلا بمثله فقال: ... ومن ترك حرفا من حروف الفاتحة لعجزه عنه أو أبدله بغيره ... والأرت الذي يدغم حرفا في حرف ... فهو كالأمي لا يصح أن يأتم به قارئ.. اهـ.