[حكم إمامة (صاحبة السلس) في الصلاة بأمها التي لا تعرف أحكام التجويد]
[السُّؤَالُ]
ـ[أمّي كبيرة في السنّ ولا تعرف أحكام التجويد، وأنا أعرف هذه الأحكام ولكنّي أعاني من سلس البول، فهل الأولى أن تِؤمّني أو أؤمّها في الصلاة؟
بارك الله فيكم ولا تنسوني من صالح دعائكم بالشفاء.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإمامة صاحب السلس للصحيح محل خلاف بين أهل العلم، فهي صحيحة عند البعض غير مجزئة عند البعض الآخر كما تقدم تفصيله في الفتوى رقم: ٧٥٠٧.
وبناء على ذلك فلا مانع من إمامتك لأمك عند بعض أهل العلم وإن كان الأفضل ترك ذلك خروجا من خلاف أهل العلم بل الأولى أن تقدمي أمك للإمامة إذا كانت متقنة للفاتحة غير مخطئة فيها خطأ مغيرا للمعنى، وعدم إتقانها التجويد في هذه الحالة لا يمنع صحة إمامتها، وراجعي الفتوى رقم: ٢٦٥٨٢.
وصلاة النساء جماعة وحدهن مستحبة عند بعض أهل العلم، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: ٥٧٩٦، والفتوى رقم: ٢٦٤٩١.
وأخيرا نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمن عليك بالشفاء العاجل وأن يجنبك كل مكروه ويرزقك السعادة في الدنيا والآخرة.