للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم من يخفي ذنوبه عن الناس]

[السُّؤَالُ]

ـ[إخفاء المسلم لعيوبه مما يتوضح للغير أنه مستقيم هل ذلك رياء ونفاق.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن إخفاء المسلم لذنوبه وعدم مجاهرته بها ليس رياءً ولا نفاقاً، بل هو أمر مطلوب، وقد حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين" متفق عليه.

وهناك فرق بين من يخفي سيئاته حياءً من الله ومن الناس، وبين من يتزيا بغير زيه، فيظهر للناس أنه يعمل الصالحات ولم يعملها، فالأول: ممدوح، ولعل حياءه أن يقوده للتوبة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الحياء خير كله" رواه مسلم.

والثاني: مذموم داخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم: "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" رواه مسلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ رمضان ١٤٢٢

<<  <  ج: ص:  >  >>