للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[مناداة الشخص بلقبه ... استحباب أم كراهة]

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز الدعاء للشخص بلقبه بدلا من اسمه الحقيقي؟ جزاكم الله ألف خير]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان هذا اللقب مما لا يكرهه هذا الشخص فيجوز، وإن كان مما يكرهه فلا يجوز ذكره بما يكره، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الغيبة ذكرك أخاك بما يكره" رواه مسلم.

ولقوله سبحانه وتعالى: (ولا تنابزوا بالألقاب) [الحجرات:١١] أي الألقاب المكروهة، وأما الألقاب الحسنة التي يحبها من لقب بها فلا بأس، وقد لقب النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه، كتلقيبه لخالد بن الوليد بسيف الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ شوال ١٤٢٢

<<  <  ج: ص:  >  >>