ـ[كنت في السيارة ولم أفسح الطريق لأحد الشباب، فأخرج يده من النافذة على شكل إهانة، فنزلت من السيارة فما كان منه إلا أن هرب، فشتمت عرضه وأنا والله لم أقصد أن أتهم أهله بالفاحشة، ولكن أردت إهانته كما أهانني. فهل يكون هذا قذف محصنات وأكون وقعت في الكبيرة أم أن قذف المحصنات هو من يتعمد اتهامهم بالفاحشة وهو يعلم الحقيقة؟
والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعينني على التوبة لأني أعلم أن المؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن سب الإنسان لمن سبه بمثل ما سبه مباح في الأصل إن لم يتجاوز المظلوم ولكن العفو أفضل، ويدل لهذا ما في الحديث: المتسابان ماقالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم. رواه مسلم.