[وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله]
[السُّؤَالُ]
ـ[إذا ناقشك مسلم ثم قام بضربك فهل يجو لك أن تضربه بالمقابل؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الشارع الحكيم أذن لمن اعتدي عليه بضرب أو سب أو غير ذلك أن يرد بالمثل، ويأخذ بحقه، قال تعالى:(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)[البقرة:١٩٤] .
ولكن لا شك أن العفو عن المعتدين والتغاضي عن المسيئين أفضل وأكثر أجراً، قال تعالى:(فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)[الشورى:٤٠] .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ومن كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قبله رضا يوم القيامة" رواه الطبراني وغيره بألفاظ مختلفة عن ابن عمر وغيره..