(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٢/١٧٦، وعبد بن حميد (١٤٠٣) ، والبخاري (٥٦٩٦) ، ومسلم (١٥٧٧) (٦٢) و (٦٣) ، والترمذي (١٢٧٨) ، وأبو يعلى (٣٧٥٨) و (٣٨٥٠) ، والبيهقي ٩/٣٣٧ من طرق عن حميد الطويل، به- وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرج الشطر الأول منه: مالك في "الموطأ" ٢/٩٧٤، والدارمي (٢٦٢٢) ، والحميدي (١٢١٧) ، والبخاري (٢١٠٢) و (٢٢١٠) و (٢٢٧٧) ، وأبو داود (٣٤٢٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣١، والبيهقي ٩/٣٣٧ من طرق عن حميد، به. وسلف هذا الشطر برقم (١١٩٦٦) ، وسيأتي برقم (١٤٠٠٣) من طريق حميد، وسلف برقم (١٢٧٨٥) من طريق ثابت عن أنس، وبنحوه مختصراً برقم (١٢٢٠٦) من طريق عمرو بن عامر عن أنس. وأخرج الطحاوي ٤/١٣٠-١٣١، والطبراني في "الأوسط" (٣٦٠٨) من طريق القاسم بن مالك، عن عاصم الأحول، عن أنس: أن أبا طيبة حجم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه أَجره، ولو كان حراماً لم يُعطِه. وأخرج ابن ماجه (٢١٦٤) ، وأبو يعلى (٢٨٣٥) ، والطحاوي ٤/١٣٠، وابن حبان (٥١٥١) من طريق يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أنس: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احتجم وأعطى الحجام أجره. وأخرج الشطر الثاني: النسائي في الطب من "الكبرى" كما في "التحفة" ١/٢٠٨، والبغوي في "الجعديات" (٢٨٠٢) ، والبيهقي ٩/٣٣٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/١٠ من طرق عن حميد، به. وسلف هذا الشطر برقم (١٢٠٤٥) . ويشهد للشطر الأول حديث علي السالف برقم (١١٣٦) . =