= مريم، عن أنس قال: كنا في عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ننبذ الرطب والبسر، فلما نزل تحريم الخمر أهرقناهما من الأوعية، ثم تركناهما. وسيأتي نحو حديث حميد من طريق سليمان التيمي برقم (١٢٨٨٨) ، وبرقم (١٣٢٧٥) من طريق ثابت وقتادة. وانظر ما سلف برقم (١٢٣٧٨) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١١٩٥٨) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩٤٣) . وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ١/١٥٢ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٤٢، والبيهقي في "الشعب" (٥٩٨٠) من طريق يحيى بن سعيد، به. ووقع في المطبوع من "الشعب" من إسناد البيهقي سقط. وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٤١-٣٤٢، والعقيلي ١/١٥٢ من طريق بكر بن بكار القيسي، عن شعبة، به. وقد خطَّأ العقيلي بكراً في هذه الرواية. وقال: هذا حديث يحيى القطان، لم يأت به غيره، ولا يُحفظ عن شعبة إلا عنه. قلنا: وبكر بن بكار ضعيف، وقد روي الحديث عنه، عن هشام الدستوائي، عن قتادة. أخرجه أبو عوانة ٥/٣٤٠. وسلف الحديث من طريق هشام، عن قتادة برقم (١٢١٨٥) .