= في "الأدب المفرد" برقم (٢٧٦) ، وروى بضعة أحاديث في "رفع اليدين" ص١٧٥ وما بعدها، وصححها كلها، وقد سرد النووي بعض هذه الأحاديث في "الأذكار"، وفي "المجموع" ٣/٥٠٧-٥١١، وأفردها كلٌّ من المنذري والسيوطي في جزء. قال النووي في "شرح مسلم" ٦/١٩٠: ويُتأوَّل حديث أنس على أنه لم يرفع الرفع البليغ بحيث يُرى بياضُ إبطيه إلا في الاستسقاء، أو أن المراد: لم أره رفح، وقد رآه غيره رفع، فيقدَّم المثبتون في مواضع كثيرة، وهم جماعات، على واحد لم يحضر ذلك، ولا بد من تأويله لما ذكرناه، والله أعلم. وانظر "فتح الباري" ١١/١٤٢-١٤٣. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٩٩١) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٦١) .