= وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦١٦-٦١٧ من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وأنظر ما سلف برقم (١٢١٥٣) . قوله: "تعبر الصراط" قال السندي: الظاهر أن المراد بهذه الأمة من لا حساب عليهم، فأُذن لهم في الدخول إلى الجنة. "أن يفرق" من التفريق. "إلى حيث يشاء"، أي: من الجنة أو النار. "كالزُّكْمة" ضبط بضم زاي، فسكون كاف. "قال: عيسى انتظر حتى أرجع إليك" الأقرب أن هذا من كلامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعيسى منادى بحذف حرف النداء، وصيغة "انتظر" للأمر. "فلقي"، أي: من الكرامة. (١) في (م) : فاعل بهم، وهو خطأ. (٢) رجاله رجال الصحيح، ومتنه غريب. وأخرجه الترمذي (٢٤٣٣) عن عبد الله بن الصباح، عن بدل بن المحبَّر، عن حرب بن ميمون، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.