= بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك البخاري (٢٢٣٥) و (٢٨٩٣) و (٤٢١١) ، ومسلم (١٣٦٥) ، وأبو داود (٢٩٩٥) ، وابن حبان (٤٧٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٠٤، و٩/١٢٥، وفي "الدلائل" ٤/٢٢٨، والبغوي (٢٦٧٧) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، وأبو يعلي (٣٧٠٤) من طريق عبد العزيز الدراوردي، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، به -اقتصر البخاري وأبو داود وأبو يعلى على قصة زواجه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من صفية، واقتصر ابن حبان على قصة خدمة أنس للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأخرج منه قصة الدعاء لأهل المدينة بالبركة: مالك ٢/٨٨٤-٨٨٥، ومن طريقه الدارمي (٢٥٧٥) ، والبخاري (٢١٣٠) و (٦٧١٤) و (٧٣٣١) ، ومسلم (١٣٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (١٤٢٦٩) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ١/٤١٢، وابن حبان (٣٧٤٥) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وسلفت قصة خدمة أنس للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونزولهم خيبر وزواجه من صفية برقم (١١٩٩٢) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. وسلف التعوذ من الهم والحزن ... الخ برقم (١٢٢٢٥) من طريق المسعودي عن عمرو بن أبي عمرو. وسلفت القطعة الثالثة من الحديث برقم (١٢٥١٠) من طريق مالك عن عمرو بن أبي عمرو. وللدعاء لأهل المدينة بالبركة انظر ما سلف برقم (١٢٤٥٢) من طريق الزهري عن أنس. قوله: "وضلع الدَّين"، قال السندي: بفتحتين، أي: ثِقَله. "قد حازها"، بالحاء المهملة والزاي المعجمة، أي: اختارها من الغنيمة. "يُحوِّي"، بتشديد الواو، أي: يجعل لها حوِيَّة، وهي كساء محشوَّةٌ تُدار حول الراكب.