= ويسجد للسهو كمن طرأ عليه بعد أن سلم، فلو طرأ عليه قبل ذلك بنى على اليقين كما في حديث أبي سعيد، وعلى هذا، فقوله فيه: "وهو جالس" يتعلق بقوله: "إذا شك" لا بقوله: "سجد". وقوله: "وإذا جاء أحدكم الشيطان ... ": أخرجه ابن خزيمة (٢٩) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، به. ويشهد له حديث عبد الله بن زيد عند البخاري (١٣٧) ، ومسلم (٣٦١) ، وسيرد ٤/٣٩. وآخر من حديث أبي هريرة عند مسلم (٣٦٢) ، وسلف ٢/٤١٤. قال السندي: قوله: "إنك قد أحدثت"، أي: لا يتبع تشكيك الشيطان في انتقاض الوضوء ولكن يتبع يقين نفسه، والمراد بقوله: "إلا ما وجد" الخ.. ما علمه وتيقنهُ، والله تعالى أعلم. قوله: "فليقل كذبت"، قال ابن خزيمة: أراد فليقل: كذبت بضميره، لا ينطق بلسانه، إذ المصلي غير جائز له أن يقول: كذبت، نطقاً باللسان. وسيأتي بالأرقام (١١٣٢٠) و (١١٣٢١) و (١١٣٨٣) و (١١٤٦٨) و (١١٤٧٨) و (١١٤٩٩) و (١١٥٠٠) و (١١٥٠١) و (١١٥١٣) و (١١٩١٢) و (١١٩١٣) ، وانظر (١١٦٨٩) . (١) في (ظ ٤) : ذاك.