=وأخرجه أبو داود (٥١٩٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٧٥) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن سعيد بن أبي عروبة، به. وعلقه البخاري ١١/٣١ "فتح الباري" قال: قال سعيد: عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وأعله أبو داود بقوله: قتادة لم يَسمَعْ من أبي رافع، وتعقبه الحافظ في "الفتح" ١١/٣١-٣٢ بقوله: كذا قال، وقد ثبت سماعُه منه عند البخاري (٧٥٥٤) ، وللحديث مع ذلك متابع أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (سيأتي تخريجه بعد قليل) . وقال في "تهذيب التهذيب" ٣/٤٢٩: كأنه (أي أبا داود) يعني حديثاً مخصوصاً، وإلا ففي "صحيح البخاري " تصريح بالسماع منه. وكذلك قال في "تغليق التعليق" ٥/١٢٣. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٧٦) ، وأبو داود (٥١٨٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥٨٨) ، وابن حبان (٥٨١١) ، والبيهقى ٨/٣٤٠ من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رسول الرجل إلى الرجل إذْنُه". وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، موقوفاً عند ابن أبي شيبة ٨/٦٤٦، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٧٤) . ولفظ ابن أبي شيبة: إذا دعيت فهو إذنك فسلم، ثم ادخل. ولفظ البخاري: إذا دعي الرجل فقد أُذِنَ له. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع، =