(١) في (م) والنسخ المتأخرة: عدلًا. (٢) في (ظ٣) : فليكسرنَّ، وكانت كذلك في (عس) ثم صححت كما هو مثبت. (٣) في (ظ٣) : وليُدعى، وفي (عس) : وليدعن، والمثبت من (م) والنسخ المتأخرة، وهو الموافق لمصادر التخريج. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وهاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وليث: هو ابن سعد، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه مسلم (١٥٥) (٢٤٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٥) ، وابن حبان (٦٨١٦) ، والَاجري في "الشريعة" ص٣٨٠، وابن منده في "الِإيمان" (٤١٢) ، والبغوي (٤٢٧٦) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانطر ما سلف برقم (٧٢٦٩) . قوله: "ولتتركن القِلاصُ"، قال السندي: بكسر القاف، أي: النوق القوية على الأسفار لشبابها. "فلا يُسعى عليها" في الغزوات، لوضع الحرب أوزارها.