=السندي: هكذا في نسخ "المسند" على صيغة المضارع للمتكلم، من المَعرِفة، بلام التأكيد والنون الثقيلة، فالمعنى: إني لأعرفُ بعضَكم على هذه الصفة. وقال في رواية "لا أعرفنَ": على صيغة النهي المؤكد بالنون للمتكلم، أي: لا أجدَنَّ ولا أعلمنَّ، وهو من قبيل ما جاء في هذا المعنى "لا ألفِين"، وظاهره نهي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفسه عن أن يجد أحدا على هذه الحالة، والمراد نهيُه عن أن يكون على هذه الحالة، فإنه إذا كان عليها يجدُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها. (١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر: وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي. وقد سلف برقم (١٠٢٦٩) . (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، الخزرج بن عثمان روى عنه جمع، واختلف فيه، فذكره ابن حبان والعجلي وابن شاهين في الثقات، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو داود: شيخ بصري، وقال الدارقطني: يترك، وضعفه الأزدي =