= عيسى ابن الطباع، بهذا الإسناد. وهو في "موطأ مالك" ٢/٧٣٧ و٨٢٣، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٢/٨٠-٨١ و٨١، وأبو داود (٤٥٣٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٣٣٣) ، وابن الجارود (٧٨٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٣٠) و (٩٣١) ، وابن حبان (٤٢٨٢) و (٤٤٠٩) ، والبيهقي ٨/٣٣٧ و١٠/١٤٧، والبغوي (٢٣٧١) . وأخرجه مسلم (١٤٩٨) (١٤) ، وأبو داود (٤٥٣٢) ، وابن ماجه (٢٦٠٥) ، والبيهقي ٨/٣٣٧ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم (١٤٩٨) (١٦) ، والبيهقي ١٠/١٤٧ من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. ولفظ رواية الدراصردي: يا رسول الله، أرأيتَ الرجلَ يجد مع امرأته رجلًا، يقتله؟ قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا". قال سعد: بلى، والذي أكرمك بالحق. فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اسمعوا إلى ما يقول سيدكم". ولفظ رواية سليمان بن بلال: يا رسول الله، لو وجدت مع أهلي رجلًا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نعم"، قال: كلا، والذي بعثك بالحق، إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني". وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٣١) . وفي باب غَيرة الله تعالى انظر ما سلف عن أبي هريرة برقم (٨٣٢١) . قال أبو سليمان الخطابي: يشبه أن يكون مراجعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طمعاً في الرخصة، لا رداً لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما أبى ذلك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكت وانقاد. =