= لمالك: ما وجه هذا؟ قال: هذا رجل حقر الناس وظن أنه خير منهم، فهو أهلكُهم، أي: أرذلهم، وأما رجل حزن لما يرى من النقص من ذهاب أمل الخير، فقال هذا القول، فإني أرجو أن لا يكون به بأس. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٥٩) ، ومسلم (٢٦٢٣) ، وأبو داود (٤٩٨٣) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٤٩، وابن حبان (٥٧٦٢) ، والبيهقي في " الشعب" (٦٦٨٥) ، والبغوي (٣٥٦٤) من طرق عن مالك، به. وسيأتي من طريق روح بن عبادة، عن مالك برقم (١٠٦٩٧) ، وانظر (٧٦٨٥) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٦٣٩) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٤٩٨) (١٥) ، والبيهقي ٨/٢٣٠ من طريق إسحاق بن =