(١) كلمة "منتبذتين" سقطت من (م) ، ووقع فيها: وسادتان. (٢) صحيح دون قصة تمثال الرجل، فقد تفرد بها يونس بن أَبي إسحاق، وقد قال عنه الإِمام أحمد بن حنبل: في حديثه زيادة على حديث الناس، وقال أبو أحمد الحاكم. ربما وهم في روايته. قلنا: ويونس قد حسَّن حالَه غيرُ واحد من أهل العلم، وهو عندنا حسن الحديث إذا لم يأت بما يُنْكر وُيستغرب. أبو قطن: هو عمرو بن الهيثم بن قطن. وأخرجه أبو داود (٤١٥٨) ، والترمذي (٢٨٠٦) ، والطحاوي ٤/٢٨٧، وابن حبان (٥٨٥٤) ، والبيهقي ٧/٢٧٠ من طرق عن يونس بن أَبي إسحاق، بهذا الإسناد -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (١٠١٩٣) عن وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، ومختصراً بنحوه برقم (٨٠٧٩) و (٩٠٦٣) من طريق أَبي إسحاق، عن مجاهد. ويشهد له دون قصة تمثال الرجل حديث أسامة بن زيد، سيأتي في مسنده ٥/٢٠٣. وحديث عائشة، سيأتي ٦/٣٦ و١٤٢-١٤٣. وحديث ميمونة، سيأتي ٦/٣٣٠. قرام ستر، قال السندي: بكسر القاف، الثوب الملوَّن الرقيق، أي: قِرَام جُعِل ستراً. مُنْتَبَذتين، أي: مطروحتين، أي: من شأنهما أن تطرحا، فتصير الصور فيهما ممتهنة. وقال الخطابى: يريد لطيفتين، وسُمِّيتا منتبذتين لأنهما لخفتهما تنبذان وتطرحان. والنَّضَد، قال ابن الأثير في "النهاية": هو بالتحريك: السرير الذي تُنضد عليه=