= وعن عبد الله بن زيد المازني، سيأتي ٤/٣٩. وعن سعد بن أبي وقاص عند البزار (١١٩٥) ، والطبراني في "الكبير" (٣٣٢) . وعن ابن عمر عند الطحاوي في "المشكل" (٢٨٧٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٥٦) ، وفي "الأوسط" (٦١٤) و (٧٣٧) ، والخطيب البغدادي ٢/١٦٠. وعن أم سلمة عند الحميدي (٢٩٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٩٠) . وعن عائشة عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٢٨. وعن أنس بن مالك عند الطبراني في "الأوسط" (٥٢٢٧) . وعن الزبير بن العوام عنده أيضا (٦٤٤٠) . قوله: "روضة من رياض الجنة"، قال الحافظ في "الفتح" ٤/١٠٠: أي: كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر، لا سيما في عهده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيكون تشبيها بغير أداة، أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة فيكون مجازا، أو هو على ظاهره، وأن المراد أنه روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة، هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث، وهي على ترتيبها هذا في القوة. وأما قوله: "ومنبري على حوضي"، أي: ينقل يوم القيامة فينصب على الحوض، وقال الأكثر: المراد منبره بعينه الذي قال هذه المقالة وهو فوقه، وقيل: المنبر الذي يوضع له يوم القيامة، والأول أظهر، وقيل: معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة، يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضي شربه منه، والله أعلم.