= ٤/٣: فيه إسماعيل بن يحيي الكهلي، وهو ضعيف. وعن عمر عند البزار (١٠٧٣) ، وقال: هو خطأ. (١) في (م) : كشجرة، والمثبت من الأصول الخطية، إلا أن في (ظ ٣) و (عس) : كمثل شجر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٢٠، وعنه مسلم (٢٨٠٩) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٧٨١٤) ، وانظر (١٠٧٧٥) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله وكعب بن مالك، سيأتيان في "المسند" ٣/٣٤٩ و٤٥٤. "الأرزة"، واحدة الأرز: وهو شجر عظيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دائم الخضرة، يعلو كثيرا، تصنع منه السفن، وأشهر أنواعه: أرز لبنان. "المعجم الوسيط" ١/١٣. وتستحصد، قال القاضي عياض في "المشارق" ١/٢٠٥: أي: تنقلع من أصلها، من الحصد، وهو الاستئصال، ورواه بعضهم: "تستحصد" بضم التاء وفتح الصاد، والأوجه به هنا بفتح التاء وكسر الصاد. وفي "فتح الباري" ١٠/١٠٧: قال المهلب: معنى الحديث: أن المؤمن حيث جاءه أمر الله انطاع له، فإن وقع له خير، فرح به وشكر، وإن وقع له مكروه، صبر ورجا فيه الخير والأجر، فإذا اندفع عنه اعتدل شاكرا. والكافر لا يتفقده الله باختياره،=