(١) في (م) : "وارقأ" وعليها شرح السندي. (٢) (عند) ساقطة من (ص) . (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه أبو عُبيد في "فضائل القرآن" ص ٣٧، وابن حبان (٧٦٦) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٠/٤٩٨، وأبو داود (١٤٦٤) ، والترمذي (٢٩١٤) ، وابن الضريْس في "فضائل القرآن" (١١١) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (٦٠) و (٦١) ، والحاكم ١/٥٥٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٥٣، والبغوي (١١٧٨) ، من طرق، عن سفيان، به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٠/٤٩٨ أيضاً، وابن الضريْس (١١٢) و (١١٣) و (١١٤) من طريقين، عن عاصم، به. وله شاهد أخرجه أحمد فيما سيرد (١٠٠٨٧) عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح (وهو السمان) عن أبي هريرة، أو أبي سعيد -شك الأعمش-، وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد (١١٣٦٠) ، وفي إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف. قوله: "وارقأ"، قال السندي: من رقأ في الدرجة، بهمزة في آخره، أي: صعد وارتفع، أي: ارتفع في درجات الجنة -قلنا: وفى النسخ الخطية: ارق، من رقي،=