= ١/٢٠، وإلفريابي في "صفة المنافق" (١٣) و (١٤) و (١٥) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٣، وابن حبان (٢٥٤) و (٢٥٥) ، وابن منده في "الإيمان" (٥٢٢) و (٥٢٣) و (٥٢٤) و (٥٢٥) و (٥٢٦) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١١، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/٢٠٤، والبيهقي في "الشعب" (٤٣٥٢) ، وفي "السنن" ٩/٢٣٠ و١٠/٧٤، والبغوي (٣٧) من طرق، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٣) ، ومسلم (٥٩) (١٠٧) و (١٠٨) ، وابن حبان (٢٥٧) ، وفيه بدل قوله: "وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"، قوله: "وإذا اؤتمن خان"، وهو ما سيرد في الرواية (٦٨٧٩) . وعن جابر عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣١، وابن حبان (٢٥٦) ، وإسناد ابن حبان صحيح على شرط مسلم. وعن ابن مسعود عند الخرائطي ص ٣١، والبزار (٨٦) ، والفريابي في "صفة المنافق" (٧) ، وأبي نعيم في "الحلية" ٥/٤٣. وهو موقوف عليه عند ابن أبي شيبة ٨/٥٩٤، والطبراني (٩٠٧٥) ، ووكيع في "الزهد" (٤٠٠) و (٤٧٢) ، والفريابي في "صفة المنافق" (١٠) وعن أبي أمامة الباهلي عند الفريابي في "صفة المنافق" (٢٠) . وعن أنس بن مالك عند الفريابي في "صفة المنافق" (١٢) ، وأبي يعلى (٤٠٩٨) ، وفي إسناده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. وعن الحسن مرسلاً عند ابن حبان (٢٥٧) ، والفريابي (٢١) . قوله: "وإذا خاصم فجر": الفجور في اللغة: الميل، وفي الشرع: الميل عن القصد، والعدول عن الحق، والمراد به هاهنا: الشتم والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان. قاله السندي.