الورثة إياه، كان شريكهم فيه أسوة من يساويه في النسب منهم، فإن مات من إخوته بعد ذلك أحد، ولم يخلف من يحجبه عن الميراث، ورثه، فإن كان سيد الأمة أنكر الحمل، وكان لم يدعه، فإنه لا يلحق به، وليس لورثته أن يستلحقوه بعد موته. وانظر "زاد المعاد" ٥/٤٢٦-٤٢٩. (١) في (ظ) : ويظلموني. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٥٤، وقال: رواه أحمد، وفيه حجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٥٥٨) ، سيرد ٢/٣٠٠. وانظر قوله: "أفأكافئهم؟ " أي: أفأجازيهم بمثل ما يفعلون. قوله: "تتركون" على بناء المفعول، أي: يترككم الله فلا ينظر إليكم، أو على بناء الفاعل، أي إذن صرتم تاركين للخير والبر. قوله: "ظهير" لي: ناصر ينصرك عليهم ويرفع شأنك، ويعينك في أمور دنياك وآخرتك. قاله السندي.