= شيخ يُوثق بالبصرة، لم يُرو عنه غيرُ هذا الحديث. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" ٦/٤٢٢، وقال: يخطىء، وقال الدارقطني: لا يتابع على حديثه فيعتبر به، وذكره ابنُ شاهين في "الثقات" ص ١٦٠. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/٣٤٧، وأبو داود (٤٩٦) -ومن طريقه البغوي (٥٥٠) -، والدولابي في "الكنى" ١/١٥٩، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٦ من طريق وكيع، عن داود بن سوار، بهذا الإسناد. قال أبو داود عقب الحديث: وهم وكيع في اسمه، وروى عنه أبو داود الطيالسي هذا الحديث، فقال: أبو حمزة سوار الصيرفي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٦٨ عن قرة بن حبيب، وأبو داود (٤٩٥) ، ومن طريقه البغوي (٥٠٥) ، من طريق إسماعيل ابن عُلية، والدارقطني ١/٢٣٠، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ من طريق النضربن شميل، والدارقطني ١/٢٣٠ أيضا، والحاكم ١/١٩٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ و٣/٨٤، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٢٧٨ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/١٦٧، ١٦٨ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، والمنهال بن بحر أبي سلمة، كلهم قالوا: عن سوار بن داود أبي حمزة، به. وأخرجه ابن عدي ٣/٩٢٩، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ من طريق الخليل بن مرة، عن الليث بن أبي سُليم، عن عمرو بن شعيب، به. وقد لين ابنُ عدي الخليل بن مرة، ونقل عن البخاري قوله: فيه نظر، ثم قال: وهو في جملة من يكتب حديثه، وليس هو بمتروك الحديث. فهذه متابعة تشد من أزر الحديث وتقويه. وسيرد برقم (٦٧٥٦) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي وعبد الله بن بكر السهمي، عن سوار أبي حمزة، به، مطولاً. وله شاهد من حديث سبرة بن معبد الجهني بإسناد حسن، سيرد ٣/٤٠٤.=