= ١/٣٧٦، والدارقطني ٢/٤٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٨٨، وفي إسناده ضعف واضطراب. ونقل الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ٢/٨٥ عن أحمد أنه قال: ليس يروى في التكبير في العيدين حديث صحيح مرفوع! قلنا: يتقوى الحديث بمجموع الطرق والشواهد، ويعتضد بفعل أبي هريرة وابن عباس وابن عمر، انظر "الموطأ" ١/١٨٠، و"شرح معاني الآثار" ٤/٣٤٤ و٣٤٥، و"مصنف" ابن أبي شيبة ٢/١٧٣ و١٧٦، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٨٩. والقسم الثاني -وهو ترك الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها-: أخرجه ابن ماجه (١٢٩٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ويشهد له حديثُ ابن عباس عند البخاري (٩٨٩) ، ومسلم (٨٨٤) . وحديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه (١٢٩٣) ، قال البوصيري في "الزوائد": وإسناده صحيح. وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/٤٧٦، وصححه الحاكم ١/٢٩٧. وحديث ابن عمر عند مالك في "الموطأ" ١/١٨١، والترمذي (٥٣٨) ، وصححه الحاكم ١/٢٩٥، ووافقه الذهبي. (١) إسناده حسن، داود بن سوار: صوابه: سوار بن داود -وهو أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحلي-، قلب وكيع اسمه فأخطأ، كما ذكر الإمام أحمد عقب الحديث، وقال في "العلل" ١/١٤٩ -بعد أن روى الحديث من طريق وكيع-: خالفوا وكيعا في اسم هذا الشيخ -يعني داود بن سوار- قال الطفاوي محمدُ بنُ عبد الرحمن، والبُرْساني: سوار أبو حمزة. قلنا: ولم يتابع وكيعاً في اسمه أحد كما سيرد. وقد وثقه ابن معين، وقال أحمد -كما في "الجرح والتعديل" ٤/٢٧٢-: شيخ بصري لا بأس به، روى عنه وكيع فقلب اسمه، وهو=