(١) في (ظ) : فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وعليها لفظ: "صح". (٢) لفظ: "قال" هذا لم يرد في (ظ) . (٣) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وحيي بن عبد الله -وهو المعافري-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو عبد الرحمن الحبُلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه الطبري في"تفسيره" [المائدة: ٣٩] من طريق موسى بن داود، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد، مختصراً. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٢٧٦، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" ٢/٢٨١ إلى ابن أبي حاتم، لكن تصحف فيه ابن عمرو، إلى: ابن عمر. ونقله ابن كثير في "التفسير"، وقال: وهذه المرأة هي المخزومية التي سرقت، وحديثها ثابت في "الصحيحين" من رواية الزهرى، عن عروة، عن عائشة. قلنا: هو عند البخاري (٦٧٨٨) ، ومسلم (١٦٨٨) . واسم هذه المرأة: فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، على الصحيح. كما ذكر الحافظ في "الفتح" ١٢/٨٨. وسلفت قصتها من حديث ابن عمر برقم (٦٣٨٣) . وسترد من حديث جابر بن عبد الله ٣/٣٨٦ و٣٩٥.=