= يطيعهم" تحرف فيه إلى: في بعضهم أكثر من بعض. والقسم الأول منه أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٧٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط" وقال: أناس صالحون قليل، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف. وقد سلف حديث ابن مسعود برقم (٣٧٨٤) ، ولفظه: "إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء"، قيل: ومن الغرباء؟ قال: "النزاع من القبائل"، وذكرنا هناك أحاديث الباب. والقسم الثاني منه سلف بنحوه مطولاً برقم (٦٥٧٠) و (٦٥٧١) ، وسنده جيد. وسيكرره أحمد بطوله برقم (٧٠٧٢) . (١) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله-، سييء الحفظ، وراشد بن يحيي المعافري لم يوثقه غير ابن حبان ٦/٣٠٢، وقال: يعتبر بحديثه من غير حديث الإفريقي، لكنه سمى أباه "عبد الله"، وسماه كذلك البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٩٥، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٤٨٥، فجعله الحافظ في "التعجيل" ص ١٢٣ قولاً آخر في اسم أبيه، وذكر أنه (أي راشد) مجهول، وسيذكر أحمد في الرواية الآتية برقم (٦٧٧٧) أن شيخه حسن بن موسى الأشيب قال: راشد أبو يحيي المعافري، وكذا كناه ابن أبي حاتم، فلعل الصواب فيه ما في "الجرح والتعديل"، وأنه راشدُ بنُ عبد الله المعافري أبو يحيي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٧٨، وقال: رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن! وحسنه أيضاً المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/٤٠٥! =