= ونقل كلامه المناوي في "فيض القدير"، ثم نقل عن الزمخشري قوله: أراد بالنفاق الرياء، لأن كلا منهما إرادة ما في الظاهر خلاف ما في الباطن. (١) حديث حسن، فقد أخرجه ابنُ بطة في "الإبانة" برقم (٩٤٢) من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد. وعبد الله بن وهب ممن سمع من ابن لهيعة قديماً، ودراج -وهو ابنُ سمعان أبو السمح-: قال أبو داود: أحاديثهُ مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم، والطريق السالفة برقم (٦٦٣٣) تعضُده، وسيرد برقم (٦٦٣٧) . (٢) صحيح لغيره، ابنُ لهيعة -وهو عبد الله- تابعه عمرو بن الحارث عند ابن حبان (٢٩٦) ، ودراج: هو ابن سمعان أبو السمح، روايته عن غير أبي الهيثم مستقيمة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٦٩، وعزاه إلى أحمد، وقال: وفيه ابن لهيعة، وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات. وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد (٨٧٤٤) و (١٠٠١١) . وعن جارية بن قدامة، سيرد ٣/٤٨٤ و٥/٣٤ و٣٧٠ و٣٧٢.=