= ثقات، وفي بعضهم كلام. ويشهد له حديث ابن مسعود المتفق عليه، وسلف برقم (٣٥٩٢) ، ولفظه: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". والوجاء: قال ابنُ الأثير: أن ترض أنثيا الفحل رضاً شديداً يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعه منزلة الخصي. وله شواهد أخرى في إسناد كل منها مقال: منها حديث جابر، سيرد ٣/٣٧٨. وحديث عثمان بن مظعون أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٨٤٥) ، وفي إسناده رشدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، وكلاهما ضعيف. وأخرجه الحسين المروزي (١١٠٦) في زوائد "الزهد" وفي إسناده الإفريقي أيضاً. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/٣٩٤، من رواية ابن شهاب معضلاً. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٥٣ من رواية الطبراني، وقال: وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. (١) في (ظ) : نستطيع. وأشير إليها في هوامش النسخ الأخرى.