(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. علي بن عبد الله: هو ابن المديني، روى له البخاري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو الدستوائي، وأيوب: هو السختياني. وأخرجه ابن ماجه (٣١١٢) ، والترمذي (٣٩١٧) ، وابن حبان (٣٧٤١) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤١٨٥) ، والبغوي (٢٠٢٠) من طرق، عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٤١٨٦) من طريق سفيان بن موسى، عن أيوب السختياني، به. وسيأتي الحديث برقم (٥٨١٨) . وفي الباب عن الصُّميتة عند النسائي في "الكبرى" (٤٢٨٥) ، وابن حبان (٣٧٤٢) ، والطبراني في "الكبير"٢٤/ (٨٢٤) . وعن سلمان عند الطبراني في "الكبير" (٦١٠٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٤١٨٠) ، وفيه عبد الغفور بن سعيد الأنصاري، وهو ضعيف. وعن سبيعة الأسلمية عند الطبراني ٢٤/ (٧٤٧) ، وذكره الهيثمي في "المجمع" ٣/٣٠٦، وقال: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة، وقد ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة، وثم يذكره أحد بسوء. قوله:"من استطاع أن يموت بالمدينة"، قال السندي: أي: بالاستقرار فيها، وعدم الانتقال منها. وقوله:"فإني أشفع"، قال: أي شفاعة مخصوصة غير التي هي لعموم المؤمنين، قضاءً لحق الجوار، فلذلك قالوا: الأفضل الموت بالمدينة، والله تعالى أعلم.