= وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد"١/٣٨٩) ٢٣٢) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٨٩، وعبد بن حميد (٨٤٦) ، والبخاري (٢٤٤١) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٤٤) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٠٤) ، واين خزيمة في "التوحيد"١/٣٨٧، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة (١٨٠) ، وابن حبان (٧٣٥٦) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات"ص ٥٦ من طرق، عن همام بن يحيى، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٦٦) ، والبخاري (٦٠٧٠) و (٧٥١٤) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٢٩) و (٣٣٠) و (٣٣١) و (٣٣٣) ، ومسلم (٢٧٦٨) ، وابن أبي عاصم في " السنة" (٦٠٥) ، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٤٣٧) ، وأبو يعلى (٥٧٥١) ، والطبري في "تفسيره" (٦٤٩٦) و (٦٤٩٧) و (١٨٠٩٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد"١/٣٨٦ و٣٨٩، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة"٣/ورقة (١٨٠) ، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ"ص ١٠٥، وابن حبان (٧٣٥٥) ، والآجري في " الشريعة"ص ٢٦٨، وابن منده في "الِإيمان" (٧٩٠) و (١٠٧٧) و (١٠٧٨) و (١٠٧٩) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص ٢١٩-٢٢٠ من طرق، عن قتادة، به. وسيأتي برقم (٥٨٢٥) . قوله:"يقول في النجوى يوم القيامة،، قال السندي: أي: بين الله وبين العبد. وقوله:"يدني"، قال: من الِإدناء بمعنى التقريب، أي: يقربه منه. وقوله:"كنفه"، قال. بفتحتين، في "القاموس": كنف الله محركة: حرزه وستره، وهو الجانب والظل والناحية. وقوله:"ويقرره "، قال: أي: يحمله على الِإقرار بذنوبه.