= ١٢/٤٨، من. طريق الحسن بن عرفة،، والبيهقي ٦/٧٠ من طريق سعيد بن منصور، كلاهما عن هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه إلى قوله:"فاتبعه"ابن ماجه (٢٤٠٤) ، والبزار (٢) ٩٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٥٤) من طرق، عن هشيم، به. وأخرجه كذلك ابن عدي ٦/٢١٥٧ من طريق محمد بن الحجاج المصفر، عن جرير بن حازم، عن نافع، به. ومحمد بن الحجاج المصفر متروك. وأخرج منه قوله:"مطل الغني ظلم"الطحاوي (٩٥٤) من طريق معلى بن منصور الرازي، عن هشيم، به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل"١/٣٠٩ من طريق أبي أمية إسماعيل بن يعلى، عن نافع، به. وإسماعيل بن يعلى متروك. وأخرج قوله:"إذا أُحلت على مليء فاتبعه"الطحاوي في "مشكل الآثار" (٢٧٥٥) من طريق معلى بن منصور الرازي، عن هشيم، به. وفي روايته تصريح يونس بسماعه للحديث من نافع. وفي الباب ما يشهد له إلى قوله:"فاتبعه"عن أبي هريرة، عند أحمد ٢/٢٤٥، والبخاري (٢٢٨٧) ، ومسلم (١٥٦٤) . وعن جابر بن عبد الله عند البزار (١٢٩٨) . وفي باب قوله:"ولا بيعتين في واحدة"حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٢٥) وذكرنا عنده أحاديث الباب الأخرى. قوله:"مطل الغني"، قال السندي: أراد بالغني القادر على الأداء، ولو كان فقيراً، ومطله: منعه أداءَ ما عليه من الدين، وتأخيره، والإضافة إلى الفاعل، وجُوز كونها إلى المفعول، على معنى: أن يمنع الغني عن إيصال الحق إليه ظلم، فكيف مغ الفقير عن إيصال الحق إليه؟ والمراد أنه يجب أداء الدين وإن كان صاحبه غنياً، فالفقير بالأولى. وقوله:"أحلت"على بناء المفعول من الِإحالة.=