(١) في (س) و (ص) : ما، وفي هامشيهما: مما. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٣/٣٨٠، والنسائي في "الكبرى" (٨١٨٩) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٨٢٦) ، والبيهقي في "الدلائل"٢/١٢١ من طريق فضيل بن سليمان، وابن سعد ٣/٣٨٠، والبخاري (٥٤٩٩) ، والطبراني في " الكبير" (١٣١٦٩) ، والبيهقي في "السنن"٩/٢٤٩-٢٥٠ من طريق عبد العزيز بن المختار، كلاهما عن موسى بن عقبة، به. وفي رواية فضيل بن سليمان: فقدِّمت إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرة، فأبى أن يأكل منها. وهذا من أوهام فضيل بن سليمان، والصواب ما في رواية وهيب بن خالد وغيره عن موسى بن عقبة من أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو الذي قدم إلى زيد بن عمرو بن نفيل سفرة فيها لحم، فأبى الأخير أن يأكل منها. وسيأتي برقم (٥٦٣١) و (٦١١٠) . وفي الباب عن سعيد بن زيد سلف برقم (١٦٤٨) . وعن زيد بن حارثة عند النسائي في "الكبرى" (٨١٨٨) ، والبزار (٢٧٥٥) ، والطبراني (٤٦٦٣) ، وأبي يعلى (٧٢١٢) . قال الذهبي في "السير"١/٢٢٢: في إسناده محمد - يعني ابن عمرو بن علقمة- لا يحتح به، وفي بعضه نكارة بينة. وانظر أيضاً ١/١٣٤-١٣٥.=