= والبيهقي في "السنن"٤/١٩٩ من طرق، عن أبي عوانة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (١٦٧٢) و (٥١٠٩) ، وابن حبان (٣٤٠٨) ، والحاكم ١/٤١٢ و٤١٣، من طرق، عن الأعمش، به. وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (٢٣٥) من طريق مندل بن علي، عن الأعمش وليث، عن نافع، عن ابن عمر. ومندل ضعيف. وقوله:"من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه": أخرجه ابنُ حبان (٣٤٠٩) من طريق إبراهيم التيمي، والطبراني في "الكبير" (١٣٤٨٠) من طريق حصين بن عبد الرحمن السلمي، و (١٣٥٣٠) من طريق العوام بن حوشب، ثلاثتهم عن مجاهد، به. وأخرجه ابن حبان (٢٣٧٥) و (٣٤٠٩) من طريق أبي عبيدة بن معن، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، به. وصحح الدارقطني في "العلل" ٤/ورقة ٥٠ رواية الأعمش عن مجاهد دون واسطة. وسيأتي برقم (٥٧٠٣) و (٥٧٤٣) ، وسيكرر برقم (٦١٠٦) . وقوله:"من سألكم بالله فأعطوه، ومن استعاذكم بالله فأعيذوه": له شاهد من حديث ابن عباس عند أبي داود (٥١٠٨) وأبي يعلى (٢٥٣٦) . قوله:"من استعاذ بالله"، أي: توسل به تعالى. "فأعيذوه"، أي: بقدر الإمكان في غير الحدود ونحوها. "فأعطوه"، أي: إن قدرتم عليه. "ومن آتى": ضبط بالمد، وهو كذلك في رواية أبي داود والنسائي، ولفظ البخاري في "الأدب المفرد": ومن صنع. "فكافئوه": بهمزة في آخره، أي: افعلوا به ما يساوي فعله، وردوا عليه بمثل عطيته.